راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

141

فاكهة ابن السبيل

ومن الناس من يكوى ثلاث كيات من خلف على عمق التفاحة وكية أخرى فوق الركبة على ظاهرها وكية أخرى فوق الكعب من خارج على موضع اللحم . ومن الناس من يتخذ آلة شبيهة بالقدح وقطرها نصف شبر ويكون غليظ شقها قدر نواة التمر في داخلها مثلها وأخرى ثالثة ويكون ما بين كل اثنين منها مقدار عقد ، ويتخذ لها مقبضا طويلا ويحمى رأسه بالنار حتى يحمر ويوضع على حق الورك والعليل مستلق على الجانب الصحيح ويكوى أربع كيات مستديرة في مرة واحدة ثم يضمد بالسمن حتى تسقط الحسكريسة ، ولا القرح أن يندمل سريعا ويضمد بالأشياء الحريفة حتى يسيل منه صديد كثير . فإذا سكن الوجع فأدمل القرحة واللّه الشافي . وأما ما يستعمله المؤلف في زمانه من الكي في عرق النساء وصح أن يقاس عند جوزة الرجل من الجانب الوحشي أربع أصابع ثم تضغط على الموضع حتى تتحس بالعرق ثم تعلم أعلى منه بمقدار أربع أصابع ، ثم تتكى على الموضع حتى تحس بالعرق ثم تعلم عليه ثم تقيس العرق عند العصعص مع الحق ثم تعلم عليه ثم على الفخذ في وسطه على سمت العرق ثم تعلم عليه ويكوى في المواضع التي علمنا عليها كيا معتدلا ، ثم ما ذكرنا من سيلان الصديد ثم يدمل . وقد يستعمل الفصد في عرق النساء وذكر في باب الفصد .